سيدتي! قفي الى جانب زوجك

سيدتي! قفي الى جانب زوجك

 

الانسان يعشق الكمال. ينشد الرقي وقد أودع اللّه‏ سبحانه في أعماقه قابلية التكامل..

فالانسان مسكون بالحركة والبحث عن المجد.. منذ أن يفتح عينه في هذه الدنيا والى أن يغمضها وهو يرنو الى حياة أفضل.

وهذه الرغبة في الرقي يلزمها همّه وإرادة.. فبعض يوفّق وبعض يخفق..

يتوقف نجاح الرجل في معظم الأحيان على نوع طموحات زوجته.. فللمرأة دور كبير فيتقدم زوجها ونجاحه. فهي المحرّك الذي يدفعه في طريق الكفاح في ميادين الحياة والعمل، والمرأة أيضاً العامل الرئيسي في فشل الرجل.. والمطلوب أن تقف المرأة الى جانب الرجل.

سيدتي!

شجّعي زوجك ولا تكفّي عن تشجيعه وانفخي في روحه الأمل بالحياة والثقة بالنفس.

عندما تجدين في زوجك هاجس إكمال دراسته فحثّيه، ووفري له الأرضية المناسبة لتحقيق هذا الهدف.

وإذا لمست فيه رغبة في التخصص في حقل من حقول العلم فكوني أول من يشدّ على يده ويفتح أمامه آفاق التقدم والنجاح.

انك تستطيعين حتى مساعدته في توفير كتاب يطلبه أو مصدر يحتاجه.


وتأكدي يا سيدتي انك بمواقفك المشجّعة وبوقوفك الى جانبه كما لو تسهرين على شجرة سرعان ما تنمو وتزدهر وتلقي ظلالها عليك وتهب الثمار الطيبة.

وامرأة تقف الى جانب رجلها في مثل هذه الظروف سوف تجني من الحياة السعادة في الدنيا، وحسن ثواب الآخرة.

وان بيتاً ينعم بالدف‏ء والتعاون والمحبّة هو بيت دافئ تخفق فيه أجنحة السعادة وحتى أجنحة ملائكة الرحمة.

واللّه‏ سبحانه يبارك امرأة تسهر من أجل زوجها تقوم بما عليها من واجب وتعاني الكثير من أجل زوجها.

وهذا هو الجهاد الذي تضطلع به المرأة.