لا تتركي زوجك وحيداً

لا تتركي زوجك وحيداً

 

الرجل يتحمل أعباء الحياة. إنه مسؤول عن توفير لقمة عيش كريم، ولذا فهو يخوض غمار الحياة والعمل.. وطريق الحياة ليس مفروشاً بالزهور والرياحين.. إنه مليء بالأشواك، والمصاعب والتحدّيات..

انه يواجه المشكلات يومياً ويقف أمام تحدّيات الحياة وجهاً لوجه، ويحترق كشمعة في الظلام من أجل أن يضيء من حوله من القلوب ومن أجل هذا لا يعمّر الرجال طويلاً ويعيشون أقل مما تعيش النساء.

الرجل يا سيدتي بحاجة الى قلب ينبض من أجله.. الى قلب رحيم وصدر دافيء حتى تهدأ أعصابه الثائرة ويتفجر نبع السعادة والأمل في قلبه.

سيدتي!

عندما يعود الرجل من عمله منهكاً فإنه يحلم بعشٍ دافيء وبيت ظليل يأوي اليه من مرارة العمل في ميادين الكفاح.. إنه ينتظر منك ابتسامه فلا تكفهرّي أمامه.. انه ينتظر كلمات تشدّ منه أزره فلا تتحدثي بما يزيد همومه.

إنه جائع فلتكن مائدتك ملوّنة.. دعي المشكلات جانباً.. اتركي كل شيء يعكر عليه لحظات الاستراحة والهدوء..

اذا وجدتيه عازفاً عن الكلام فلا تثقلي عليه ولا تلحّي في استجوابه.. اذا كان مهموماً.. حاولي أن تشعريه بأنك تقاسمينه هموم الحياة وأنك شريك كامل له في كل ما يواجهه.


واذا اكتشفتي انه يواجه مشكلة ما فصبّري عليه... حاولي أن تعزّزي صبره ومقاومته وأشيري عليه بما يسهل عليه حل مشكلته.

سيدتي!

ان زوجك وفي مثل هذه الظروف يحتاج وأكثر من أي وقت آخر الى المحبّة... أن تستحيلي الى ممرضة أو طبيبة نفسانية تسبر أعماقه المعذّبة، ولا تدعيه وحيداً فيخسر نفسه ويُهزم في معركة الحياة.

أجل انك تستطيعين أن تكوني طوق الانقاذ الذي يخلصه من الغرق.. لانك القلب الوحيد الذي ينبض بحبّه والرحمة من أجله.. والحبّ يصنع المعجزات..

الحب يفجر نبع الأمل في القلوب اليائسة، ويجبر الخواطر الكسيرة ويعيد الى الجناح المهيض قدرته على التحليق في سماء الحياة.

وتأكدي أنك سوف نجحين في مهمتك وتربحين زوجك وسعادتك الزوجية.