نقش اخلاق در اقتصاد اسلامى

اسلام چون يك نظام كامل اعتقادى، عبادى سياسى، اجتماعى است كه ولايت و حكومت در متن آن قرار دارد، و تنظيم يك برنامه، اقتصادى كامل و صحيح از ضرورتهاى اوليه هر حكومتى به شمار مى‏رود، بنابراين اسلام بايد داراى يك نظام و مكتب اقتصادى كامل و صحيح باشد تا بتواند امت اسلام را به خوبى اداره كند و عدل اجتماعى را برقرار سازد.

شارع مقدس اسلام در ابعاد مختلف زندگى انسانها دخالت كرده و در هر موردى قوانين و احكامى را تشريع نموده و به وسيله پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله در اختيار انسانها قرار داده تا به مورد اجرا گذارده شود. در امر ثروت و مالكيت خصوصى و عمومى و حدود آنها، و اسباب مالكيتهاى مشروع و غير مشروع و در امر كار و توليد و كشاورزى و دامدارى و صنعت و رابطه عادلانه بين كارفرما و كارگر و در امر توزيع عادلانه منابع طبيعى و توليدات و در تجارت و كسب و اجاره و غيره و در امر مصرف و حدود مجاز و غير مجاز آن، و همچنين درباره، بودجه و منابع درآمد و هزينه‏هاى اداره حكومت اسلامى قوانين و مقررات و برنامه‏هاى منسجم و هماهنگى دارد كه به منظور تأمين حقوق افراد و برقرار ساختن عدالت اجتماعى از منبع وحى سرچشمه مى‏گيرد.

حكومت و ولايت نيز در متن دين قرار گرفته و ضامن اجراى قوانين سياسى و اجتماعى اسلام مى‏باشد. حاكم شرعى اسلام وظيفه دارد در محدوده احكام و قوانين شريعت و در حدود اختيارات ويژه‏اى كه از جانب شرع به او واگذار شده، براى اداره صحيح كشور اسلامى و تأمين نيازهاى عمومى و برقرار ساختن عدل اجتماعى و مبارزه با ظلم و تعدى و استكبار و استثمار و دفاع از محرومين و مستضعفين، يك برنامه اقتصادى صحيح و منسجم را تنظيم و به مورد اجرا گذارد . و بر محققين پوشيده نيست. كه تحقق يك نظام كامل و منسجم و صحيح اقتصادى بدون برنامه‏ريزى و راهنمايى و دخالت دولت امكان‏پذير نيست. دولت است كه با توجه به اوضاع و شرائط زمان و مكان، و منابع طبيعى موجود و با توجه به نيازهاى عمومى مردم و با توجه به تعداد نيروهاى توليد كننده و حدود تخصصها و با توجه به ضرورتها و اولويتها، مى‏تواند برنامه‏هاى كشاورزى و دامدارى و صنايع سبك و سنگين و مشاغل و حرفه‏ها، و كسب و تجارتهاى داخلى و خارجى را بر طبق عدالت اجتماعى، تنظيم و هماهنگ سازد. و براى افراد امت، بر طبق استعدادها و لياقتها، امكان كار و تهيه خوراك و پوشاك و مسكن و ساير احتياجات زندگى را فراهم سازد. بنابر اين نظام اقتصادى اسلام يك برنامه، عملى و اجرائى است كه حاكم شرعى اسلام ضامن اجراى آن مى‏باشد، و با پند و اندرز و دستورهاى اخلاقى فقط امكان تحقق ندارد.

ليكن در عين حال با يك مطالعه كوتاه در قرآن و احاديث به خوبى روشن مى‏شود كه اسلام به صورت دستورهاى اخلاقى به طور گسترده در تمام ابعاد مختلف اقتصادى دخالت نموده و از مسلمانان مى‏خواهد كه همه را به عنوان عبادت و به قصد تقرب انجام دهند. كه از باب نمونه به بحثهائى از آنها اشاره مى‏شود:

1ـ تشويق به كار:
قال رسول الله صلى الله عليه و آله: العبادة سبعون جزءا افضلها طلب الحلال (كافى ج 5 ص 78)
عن ابى عبدالله عليه السلام قال: الكاد على عياله كالمجاهد فى سبيل الله (كافى ج 5 ص 88)
عن ابى عبدالله عليه السلام ان الله يبغض كثرة النوم و كثرة الفراغ (كافى ج 5 ص 84)

2ـ تشويق كشاورزى:
عن ابى عبدالله عليه السلام يقول: الزارعون كنوز الانام يزرعون طيبا اخرجه الله عزوجل و هم يوم القيامة احسن الناس مقاما و اقربهم منزلة يدعون المباركين (كافى ج 5 ص 261)
قال ابو جعفر عليه السلام: كان ابى يقول خير الاعمال الحرث تزرعه فيأكل منه البر و الفاجر، اما البر فما اكل من شيى‏ء استغفر لك و اما الفاجر فما اكل منه من شيى‏ء لعنه، و يأكل منه البهائم و الطير (كافى ج 5 ص 260)

3ـ درختكارى و دامدارى
عن ابى عبد الله عليه السلام قال سأل النبى صلى الله عليه و آله: اى المال خير؟ قال : الزرع زرعه صاحبه و اصلحه و ادى حقه يوم حصاده. قال فاى المال بعد الزرع خير؟ قال: رجل فى غنم له قد تبع بها مواضع القطر، يقيم الصلوة و يؤتى الزكوة قال: فاى المال بعد الغنم خير؟ قال: البقر تغدو بخير و تروح بخير. قال فاى المال بعد البقر خير؟ قال: الراسيات فى الوحل و المطعمات فى المحل، نعم الشيى‏ء النخل من باعه فانما ثمنه بمنزلة رماد على رأس شاهق اشتدت به الريح فى يوم عاصف الا ان يخلف فى مكانها. (كافى ج 5 ص 260)

4ـ حرفه و صنعت:
عن ابى عبد الله عليه السلام قال: قال امير المؤمنين عليه السلام: ان الله عز و جل يحب المحترف الامين. (كافى ج 5 ص 113)

5ـ تجارت و كسب
كان ابو الحسن عليه السلام يقول لمصادف: اغد الى عزك يعنى السوق (كافى ج 5 ص 149) قال امير المؤمنين عليه السلام: تعرضوا للتجارة فان فيها غنى لكم عما فى ايدى الناس (كافى ج 5 ص 149)
عن ابى عبد الله عليه السلام قال: التجارة تزيد فى العقل (كافى ج 5 ص 148)

6ـ حرمت تقلب و گول زدن
عن ابى عبد الله عليه السلام قال: غبن المؤمن حرام (كافى ج 5 ص 153)
عن ابى عبد الله عليه السلام قال: ليس منا من غشنا (كافى ج 5 ص 160)

7ـ رعايت اقتصاد و ميانه‏روى در زندگى
عن ابى عبد الله عليه السلام قال: الكمال كل الكمال التفقه فى الدين و الصبر على النائبة و تقدير المعيشة (كافى ج 1 ص 32)
عن ابى عبد الله عليه السلام قال: اذا اراد الله باهل بيت خير ارزقهم الرفق فى المعيشه (كافى ج 5 ص 88)
ايوب بن الحر قال سمعت رجلا يقول لابى عبد الله عليه السلام بلغنى ان الاقتصاد و التدبير فى المعيشة نصف الكسب فقال ابو عبد الله عليه السلام: لا، بل هو الكسب كله، و من الدين التدبير فى المعيشه (بحار ج 71 ص 349)

8ـ بهره‏مندى از نعمتهاى خدا
يا ايها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم و لا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين و كلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا و اتقوا الله الذى انتم به مؤمنون (سوره مائده آيه 78)
قال ابو عبد الله عليه السلام: ان الله يحب الجمال و التجمل و يبغض البؤس و التباؤس فان الله اذا انعم على عبده بنعمة احب ان يرى عليه اثرها (وسائل ج 3 ص 341)

9ـ نهى از اسراف و تبذير
قال الله تبارك و تعالى: كلوا و اشربوا و لا تسرفوا ان الله لا يحب المسرفين (سوره انعام آيه 141)
عن ابى عبد الله عليه السلام قال: ان القصد امر يحبه الله عز و جل و ان السرف يبغضه حتى طرحك النواة فانها تصلح لشيى‏ء و حتى صبك فضل شرابك (بحار ج 71 ص 346)
عن ابى عبد الله عليه السلام قال: قال لقمان لابنه: للمسرف ثلاث علامات يشرى ما ليس له و يلبس ما ليس له و يأكل ما ليس له (بحار ج 75 ص 302)
قال الله تبارك و تعالى: لا تبذر تبذيرا ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين و كان الشيطان لربه كفورا (سوره اسرى آيه 26)
عن عبد الرحمان قال سالت ابا عبد الله عليه السلام: «و لا تبذر تبذيرا» قال: من انفق شيئا فى غير طاعة الله فهو مبذر و من انفق فى سبيل الخير فهو مقتصد (بحار ج 75 ص 302)

10ـ انفاق در راه خدا
قال الله تعالى و ما انفقتم من نفقة او نذرتم من نذر فان الله يعلم و ما للظالمين من انصار ـ ان تبدوا الصدقات فنعما هى و ان تخفوها و تؤتوها الفقراء فهو خير لكم و يكفر عنكم من سيئاتكم و الله بما تعملون خبير ـ ليس عليك هداهم ولكن الله يهدى من يشاء و ما تنفقوا من خير فلانفسكم و ما تنفقون الا ابتغاء وجه الله و ما تنفقوا من خير يوف اليكم و انتم لا تطلمون (سوره بقره آيه 27)
لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون و ما تنفقوا من شيى‏ء فان الله به عليم (سوره آل عمران آيه 92)
قال ابو عبد الله عليه السلام: انما اعطاكم الله هذه الفضول من الاموال لتوجهوها حيث وجهها الله و لم يعطكموها لتكنزوها (وسائل ج 11 ص 530)
قال على عليه السلام: الصدقه جنة من النار (وسائل ج 6 ص 258)
قال ابوجعفر عليه السلام: البر و الصدقة ينفيان الفقر و يزيدان فى العمر و يدفعان عن صاحبها سبعين ميتة السوء (وسائل ج 6 ص 255)

11ـ ايثار
قال الله تعالى: و يؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة (سوره حشر آيه 9)
فى وصية النبى صلى الله عليه و آله لعلى عليه السلام قال: يا على ثلاث من حقائق الايمان : الانفاق من الاقتار و انصافك الناس من نفسك و بذل العلم للمتعلم (وسائل ج 6 ص 300)

12ـ دادن غذا و لباس
قال الله تعالى، يطعمون الطعام على حبه مسكينا و يتيما و اسيرا انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء و لا شكورا (سوره دهر آيه 8)
قال رسول الله صلى الله عليه و آله احب الاعمال الى الله ثلاثة: اشباع جوعة المسلم و قضاء دينه و تنفيس كربته (بحار ج 74 ص 360)
عن ابى عبد الله عليه السلام من كسا مؤمنا كساه الله من الثياب الخضر (بحار ج 74 ص 381)
عن ابى عبد الله عليه السلام من اطعم عشرة من المسلمين اوجب الله له الجنة (بحار ج 74 ص 367)

13ـ تكفل مخارج فقرا
عن النبى صلى الله عليه و آله قال: من عال اهل بيت من المسلمين يومهم و ليلتهم غفر الله له ذنوبه ـ (بحار ج 74 ص 389)
قال رسول الله صلى الله عليه و آله لعلى عليه السلام: من كفى يتيما فى نفقته بما له حتى يستغنى وجبت له الجنة البتة (وسائل ج 11 ص 560)

14ـ مسكن دادن
قال ابو عبد الله عليه السلام: من كان له دار و احتاج مؤمن الى سكناها فمنعه اياها قال الله عز و جل: ملائكتى عبد بخل على عبدى بسكنى الدنيا و عزتى لا يسكن جنانى ابدا (بحار ج 74 ص 389)

15ـ فضل احسان و معروف
قال الله تعالى: ان الله يأمر بالعدل و الاحسان و ايتاء ذى القربى (سوره نحل آيه 91)
قال ابو عبد الله عليه السلام المعروف شيى‏ء سوى الزكاة فتقربوا الى الله بالبر و صلة الرحم (بحار ج 74 ص 408)
قال رسول الله صلى الله عليه و آله: اصطنع الخير الى من هو اهله و الى من ليس هو من اهله فان لم تصب من هو اهله فانت اهله (بحار ج 74 ص 409)
عن ابى عبد الله عليه السلام قال: ان الله يقول للفقراء يوم القيامه: انظروا و تصفحوا وجوه الناس فمن اتى اليكم معروفا فخذوا بيده و ادخلوه الجنة (وسائل ج 11 ص 525)

16ـ نفع به خلق خدا
قال رسول الله صلى الله عليه و آله: الخلق عيال الله و احب الخلق الى الله من نفع عيال الله و ادخل على اهل بيت سرورا (وسائل ج 11 ص 563)
قال رسول الله صلى الله عليه و آله: خير الناس من انتفع به الناس (بحار ج 75 ص 23)

17ـ قرض دادن
قال ابو عبد الله عليه السلام: ما من مؤمن اقرض مؤمنا يلتمس به وجه الله الا حسب الله له اجره بحساب الصدقة حتى يرجع ما له اليه (وسائل ج 11 ص 545)
قال رسول الله صلى الله عليه و آله: الصدقة بعشرة و القرض بثمانية عشر و صلة الاخوان بعشرين و صلة الرحم باربعة و عشرين (وسائل ج 11 ص 546)

18ـ انصاف و مواسات
قال رسول الله صلى الله عليه و آله: من واسى الفقير من ماله و انصف الناس من نفسه فذلك المؤمن حقا (بحار ج 75 ص 40)
قال رسول الله صلى الله عليه و آله: سيد الاعمال انصاف الناس من نفسك و مواسات الاخ فى الله و ذكر الله على كل حال (بحار ج 75 ص 34)

19ـ صله رحم
قال الله تعالى: و آتى المال على حبه ذوى القربى و اليتامى و المساكين و ابن السبيل و السائلين و فى الرقاب (سوره بقره آيه 177)
قال رسول الله صلى الله عليه و آله: من ضمن لى واحدة ضمنت له اربعة: يصل رحمه فيحبه الله تعالى و يوسع عليه رزقه و يزيد فى عمره و يدخله الجنة التى وعده الله (بحار ج 74 ص 92)

21ـ رعايت عدالت
قال الله تعالى: ان الله يأمر بالعدل و الاحسان و ايتاء ذى القربى (سوره نحل آيه 90)
عن ابى عبد الله عليه السلام قال: العدل احلى من الماء يصيبه الظمان، ما اوسع العدل اذا عدل فيه و ان قل (وسائل ج 11 ص 233)
عن ابى عبد الله عليه السلام قال: ثلاث هم اقرب الخلق الى الله عز و جل يوم القيامة حتى يفرغ من الحساب: رجل لم تدعه قدرته فى حال غضبه الى ان يحيف على من تحت يديه و رجل مشى بين اثنين فلم يمل مع احدهما على الاخر بشعيرة و رجل قال الحق فيما عليه (وسائل ج 16 ص 234)

21ـ تحريم ظلم
قال الله تعالى: و من يظلم منكم نذقه عذابا كبيرا (سوره فرقان آيه 19)
و لو ترى اذ الظالمون فى غمرات الموت و الملائكة باسطوا ايديهم اخرجوا انفسكم اليوم تجزون عذاب الهون (سوره انعام آيه 93)
قال ابو عبد الله عليه السلام: من اكل من مال اخيه ظلما و لم يرده عليه اكل جذوة من النار يوم القيامه (بحار ج 75 ص 313)
قال ابو عبد الله عليه السلام: ايما مؤمن حبس مؤمنا عن ماله و هو يحتاج اليه لم يذق و الله من طعام الجنة و لا يشرب من الرحيق المختوم (بحار ج 75 ص 314)
عن ابى عبد الله عليه السلام: ان الله يبغض الغنى الظلوم (بحار ج 75 ص 313)

22ـ وجوب زكات
عن ابى عبد الله عليه السلام قال: ان الله عز و جل فرض الزكاة كما فرض الصلاة فلو ان رجلا حمل الزكات فاعطاها علانية لم يكن عليه فى ذلك عيب و ذلك ان الله عز و جل فرض للفقراء فى اموال الاغنياء ما يكتفون به و لو علم ان الذى فرض لهم لا يكفيهم لزادهم و انما يؤتى الفقراء فيما اوتوا من منع من منعهم حقوقهم لا من الفريضة (وسائل ج 6 ص 3)
قال الصادق عليه السلام انما وضعت الزكاة اختبارا للاغنياء و معونة للفقراء ولو ان الناس ادوا زكاة اموالهم ما بقى مسلم فقيرا محتاجا و لاستغنى بما فرض الله له و ان الناس ما افتقروا و لا احتاجوا و لا جاعوا و لا عروا الا بذنوب الاغنياء و حقيق على الله تبارك و تعالى ان يمنع رحمة ممن منع حق الله فى ماله و اقسم بالذى خلق الخلق و بسط الرزق انه ما ضاع مال فى بر و لا بحر الا بترك الزكاة و ما صيد صيد فى بر او بحر الا بترك التسبيح فى ذلك اليوم و ان احب الناس الى الله تعالى اسخاهم كفا و اسخى الناس من ادى زكاة ماله و لم يبخل على المؤمنين بما افترض الله لهم فى ماله (وسائل ج 6 ص 4)
قال امير المؤمنين عليه السلام (فى كلام الى ان قال) ثم ان الزكاة جعلت مع الصلاة قربانا لاهل الاسلام فمن اعطاها طيب النفس بها فانها تجعل له كفارة و من النار حجابا و وقاية فلا يتبعها احد نفسه و لا يكثرن عليها لهفه، و ان من اعطاها غير طيب النفس بها يرجو بها ما هو افضل منها فهو جاهل بالسنة مغبون الاجر ضال العمل طويل الندم (وسائل ج 6 ص 7)

23ـ تحريم عدم پرداخت زكات
قال الله تعالى: و الذين يكنزون الذهب و الفضة و لا ينفقونها فى سبيل الله فبشرهم بعذاب اليم ـ يوم يحمى عليها فى نار جهنم فتكوى بها جباههم و جنوبهم و ظهورهم هذا ما كنزتم لانفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون (توبه آيه 35)
قال رسول الله صلى الله عليه و آله: ما من ذى زكاة مال نخل او زرع او كرم يمنع زكاة ماله الا قلده الله تربة ارضه يطوق بها من سبع ارضين الى يوم القيامة (وسائل ج 6 ص 14)

آيات و احاديث مذكور بخش كوچكى بود از آيات و احاديث اخلاقى بسيار فراوانى كه در رابطه با امور اقتصادى وارد شده است. چنانكه ملاحظه مى‏فرمائيد اسلام در رابطه با امور اقتصادى بطور وسيع و گسترده و در تمام ابعاد، از اخلاقيات به عنوان پشتوانه اجرائى استفاده نموده است.

اكنون ممكن است اين شبه در ذهن بعضى افراد وارد شود كه برنامه‏ها و قوانين اقتصادى اسلام ضامن اجراى معتبر و نيرومندى ندارد. براى مبارزه با ظلم و ستم و اجراى عدل اجتماعى دستوراتى را صادر نموده و ضامن اجراى آن را وجدان مردم قرار داده است.

نابراين بايد گفت: اصولا اسلام داراى يك مكتب و نظام اقتصادى كامل و قابل عمل نيست، مگر با پند و اندرز و وعد و وعيد و ذكر بهشت و پاداشهاى اخروى و جهنم و عذابهاى آن مى‏توان با ظلم و ستم و استكبار و استثمار و استضعاف مبارزه كرد و عدل اجتماعى را برقرار ساخت مگر با اخلاقيات فقط مى‏توان با رباخوارى و گرانفروشى و احتكار و تقلب و غصب حقوق كارگران مبارزه كرد؟ مگر با اخلاقيات فقط، مى‏توان كارگران و كارمندان را به انجام وظيفه و امانتدارى و درستكارى و جديت در كار بهتر و توليد بيشتر وادار نمود؟ مگر با اخلاقيات فقط، مى‏توان با تكاثر در اموال و فاصله‏هاى طبقاتى و حرص و آز بى‏نهايت ثروتمندان مبارزه كرد و در تعديل ثروت و توزيع صحيح و عادلانه منابع طبيعى و ثروت و مايحتاج عمومى اقدام نمود؟ مگر با دعوت به اخلاق مى‏توان جلو اسراف و تبذيرها و ولخرجيهاى ثروتمندان مستكبر را گرفت؟ و بالاخره مگر با دعوت به اخلاق و پند و اندرز مى‏توان زكات و خمس و ساير هزينه‏هاى اداره كشور اسلامى را از ثروتمندان و متمكنين وصول كرد؟ و در يك سخن اقتصادى كه پشتوانه‏اش موعظه و نصيحت و دعوت به اخلاق باشد در واقع اقتصاد نيست چنين اقتصادى ممكن است براى تربيت و رشد نفسانى و تكامل بعض افراد مفيد باشد ليكن بوسيله آن نمى‏توان عدل اجتماعى را برقرار ساخت و نيازهاى مختلف يك امت را تأمين كرد و با چنين اقتصادى نمى‏توان كشوردارى نمود.

در پاسخ اين شبهه بطور اجمال يادآور مى‏شويم كه گرچه اسلام در امور مربوط به اقتصاد از پند و اندرز و وعد و وعيد و دعوت به اخلاقيات بطور گسترده استفاده نموده است ليكن ضامن اجرا و پشتوانه اقتصاد اسلامى اخلاقيات فقط نيست. بلكه ولايت و حكومت اسلامى است . حاكم شرع اسلام است كه در محدوده قوانين و احكام شرع و اختياراتى كه از جانب شارع به وى واگذار شده يك برنامه جامع و كامل اقتصادى را كه تأمين كننده رشد اقتصادى و عدل اجتماعى باشد تنظيم و به اجرا مى‏گذارد و خود او هم ضامن اجرا خواهد بود و اين مطلبى است كه بايد در مباحث ولايت فقيه و حكومت اسلامى مورد بحث قرار گيرد.

درست است كه اسلام در امور مربوط به اقتصاد بطور گسترده از دعوت به اخلاق استفاده نموده ليكن نه به منظور اينكه پشتوانه اجرائى اقتصاد اسلامى باشد و وظيفه حكومت اسلامى را در اجراى قوانين و مقررات اقتصادى اسلام ساقط سازد بلكه در انتخاب اين روش منظورهاى ديگرى داشته كه اجمالا به بخشى از آنها اشاره مى‏شود:

1ـ مهمترين هدف شارع مقدس اسلام از انتخاب روش مذكور اين بوده كه ديد انسان را از افق تنگ و تاريك ماده و ماديات و تأمين منافع و خواسته‏هاى زودگذر و بى ارزش حيوانى بالا كشد و به افق نورانى و وسيع انسانيت و سير و صعود و تقرب الى الله هدايت كند.

چون اسلام دنيا را محل عبور و مزرعه آخرت و جايگاه پرورش و تكميل نفوس انسانها مى‏داند از آنها مى‏خواهد كه تمام اعمال و حركات خود، حتى كارهاى مربوط به اقتصاد و امور دنيوى را در مسير جلب رضاى خدا و سير و صعود الى الله قرار دهند. و همه را به عنوان عبادت و به قصد قربت بجاى آورند.

در طرح اقتصادى اسلام كه اجراى آن بر عهده ولايت و حكومت اسلامى نهاده شده زمين آباد مى‏شود، كشاورزى و دامدارى به حداكثر توسعه مى‏يابد، بوسيله نيروهاى متخصص و كارگر از معادن و منابع طبيعى در طريق صنعت بهره‏گيرى بعمل مى‏آيد، با فقر و استضعاف و استثمار مبارزه مى‏شود و در تعديل ثروت و برقرار ساختن عدل اجتماعى كوشش بعمل مى‏آيد، كشور اسلامى به خوبى اداره مى‏شود و همه از نعمتهاى الهى بهره‏مند مى‏گردند ليكن در اين صحنه فعاليتهاى اجتماعى، افراد مؤمن و زيرك از همين طريق به پرورش و تكميل نفس خويش مى‏پردازند و بوسيله اشتغالات دنيوى كه با قصد قربت بصورت عبادت مستحب يا واجب در آمده به سوى مقام شامخ قرب الهى سير و صعود مى‏نمايند.

در طرح اقتصادى اسلام، اقتصاد اصالت ندارد و زيربنا نخواهد بود، بلكه عقيده و ايمان و پيروى از قوانين الهى و جلب رضايت او زيربنا خواهد بود.

2ـ در عين حال كه اخلاقيات را نمى‏توان به عنوان تنها ضامن اجرا محسوب داشت اما بدون شك در ضمانت اجراء ولو در افراد مؤمن تأثيرات فراوانى خواهد داشت و به صورت يك ضمانت اجراء داخلى اثر خواهد كرد. كارگر و كارمندى كه براى انجام وظيفه و تقرب الى الله كار كنند نه تنها كم كارى و بدكارى نخواهند داشت بلكه براى رضاى خدا بهتر و بيشتر كار خواهند كرد. تاجر و كاسبى كه براى رضاى خدا و خدمت به بندگان خدا كار مى‏كند گرانفروشى و احتكار و تقلب نخواهد كرد. ثروتمندى كه به اسلام ايمان دارد و پرداخت زكات و خمس و ساير هزينه‏هاى اداره كشور اسلامى را يك وظيفه و عبادت و موجب تقرب الى الله و نيل به ثوابهاى اخروى مى‏داند با طوع و رغبت حقوق واجب خود را مى‏پردازد و بوسيله تقلب و پرونده‏سازى از انجام وظيفه فرار نمى‏كند.

3ـ با دعوت به اخلاق، ثروتمندان نه تنها به وظائف شرعى و قانونى خويش عمل مى‏نمايند بلكه بعض افراد پا را فراتر نهاده با برادران دينى خود مواسات و مساوات خواهند كرد بلكه احيانا به مرتبه ايثار و ترجيح ديگران نائل خواهند شد. چون خدمت به بندگان خدا را عبادت و بهترين وسيله تقرب به خدا و نيل به ثوابها و پاداشهاى جاويد آخرت مى‏دانند و سعى مى‏كنند هر چه بيشتر براى سراى جاويدان آخرت ذخيره و توشه‏اى بفرستند گرچه با ايثار باشد.

4ـ با ترويج و گسترش اخلاق اقتصادى مردم با طوع و رغبت بلكه با عشق و علاقه انجام وظيفه مى‏نمايند و احساس جبر و اكراه نخواهند كرد.

والسلام على من اتبع الهدى

قم ـ ابراهيم امينى