أنباء الغيب

 أنباء الغيب


وطائفة من الأحاديث ثالثة

و فيها حشد من الأحاديث و الروايات و الحوادث التاريخية المشهورة التي تقطع بأن عليّاً ً(عليه السلام) و الأئمة من بعده کانوا يفصحون عن بعض المغيبات ، و کان ذلک مثاراً ًلدهشة الناس وقتها.

فعن محمّدبن علي قال: لما قال علي (عليه السلام) سلوني قبل أن تفقدوني ، فوالله لا تسألونني عن فئة تُضلّ مائة و تهدي مائة إلّا أنبأتکم بناعقتها و سائقتها ، قام اليه رجل فقال: أخبرني بما في رأسي و لحيتي من طاقة شعر ، فقال له علي (عليه السلام): و الله لقد حدّثني خليلي ان علي کل طاقة شعر من رأسک ملکا ً يلعنک ، و ان علي کلّ طاقة شعر من لحيتک شيطانا ً يغوبک ، و ان في بيتک سخلاً ًيقتل ابن رسول الله (صلي الله عليه و آله و سلم) - وکان ابنه قاتل الحسين (عليه السلام) يومئذ طفلا ً يحبوء وهو سنان ابن أنس النخعي (1).

عن سويد بن غفلة ان عليّا ً (عليه السلام) خطب ذات يوم ، فقام رجل من تحت منبره ، فقال: يا أمير المؤمنين ؛ إني مررت بوادي القري فوجدت خالد بن عرفطة قدمات ، فاستغفر له فقال (عليه السلام): و الله ما مات و لايموت حتي يقود جيش ضلالة ، صاحب لوائه حبيب بن حمار ، فقام رجل آخرمن تحت المنبر ، فقال: يا أمير المؤمنين ، أنا حبيب بن حمار ، و اني لک شيعة و محبّ ، فقال: أنت حبيب بن حمار ؟ قال: نعم. فقال له ثانية: و الله انّک لحبيب بن حمار ؟ فقال: أي و الله ! قال: اما والله انّک لحاملها و لتحملنها ، و لتدخلن بها هذا الباب ، و أشار بهاالي باب الفيل بمسجد الکوفة(2).

وروي عثمان بن سعيدعن يحيي التيمي ، عن الأعمش بن عن إسماعيل بن رجاء ، قال: قام أعشي باهلة (عامربن الحارث صاحب المرثية المشهورةفي أخيه) وهو غلام يومئذ حدث - الي علي (عليه السلام) ، و هو يخطب و يذکر الملاحم ، فقال: يا أمير المؤمنين ما أشبه هذا الحديث بحديث خرافة ! فقال علي (عليه السلام): إن کنت آثما فيما قلت يا غلام فرماک الله بغلام ثقيف ، ثم سکت فقام رجال فقالوا: و من غلام ثفيف يا أميرالمؤمنين ؟ قال: غلام يملک بلدتکم هذه لا يترک الله حرمة إلّا انتهکها ، يضرب عنن هذا الغلام بسيفه فقالوا: کم يملک يا أميرالمؤمنين ؟ قال عشرين إن بلغها ، قالوا فيقتل قتلا ً أم يموت موتا ً ؟ قال: يل يموت حتف أنفه بداء البطن ، يثفب سريره لکثرة ما يخرج من جوفه.

قال اسماعيل بن رجاء: فو الله لقد رأيت بعيني أعشي باهلة ، و قد احضر في جملة الأسري الذين اسروا من جيش عبد الرحمن بن محمّدبن الأشعت بين يدي الحجاج فقرّعه و وبخه ، و استنشده شعره الذي يحرّض فيه عبد الرحمن علي الحرب ، ثم ضرب عنقه في ذلک المجلس(3).

 

عن شميرين سدير الازدي ، قال: قال علي (عليه السلام) لعمرو بن الحمق الخزاعي: أين نزلت ياعمرو ؟ قال في قومي ، قال: لا تنزلن فيهم قال: فأنزل في بني کنانة جيراننا ؟ قال: لا ، فأنزل في ثقيف ؟ قال: فما تصنع بالمعّرة و المجرّة ؟ قال: و ما هما قال: عُنُقان من نار يخرجان من ظهر الکوفة ، يأتي أحدهما علي تميم و بکر بن و ائل ، فقلما يفلت منه أحد ، و يأتي العنق الآخر ، فيأخذ علي الجانب الآخر من الکوفة ، فقلّ من يصيب منهم ، انما يدخل الدار فيحرق البيت و البيتين.قال: فأين أنزل ؟ قال: انزل في بني عمر و بن عامر ، من الأزد ، قال: فقال قوم حضروا هذا الکلام: ما نراه إلّا کاهنا ً يتحدّث بحديث الکهنة ، فقال يا عمرو انّک لمقتول بعدي ، و أن رأسک لمنقول ؛ و هو أوّل رأس ينقل في الإسلام ، و الويل لقاتلک؛ اما انّک لا تنزل بقوم إلّا أسلموک بر متک إلّا هذا الحي من بني عمر بن عامر من الأزد، فانّهم لن يسلموک و لن يخذلوک ، قال: فو الله مامضت الأيام حتي تنقل عمرو بن الحمق في خلافة معاوية في بعض أحياء العرب ، خائفا ً مذعوراً ، حتي في بني قومه من بني خزاعة ، فأسلموه فقتل و حمل رأسه من العراق إلي معاوية بالشام ، و هو أوّل رأس حمل في الإسلام من بلد الي بلد(4).

دخل جويرتة (و کان من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام) علي (عليه السلام)و هو مضطبع و عند قوم من أصحابه فناداه جويرية: أيّها النائم ، استيقظ ، فلتضربن علي رأسک ضربة تخضب منها لحيتک ، قال (الراوي): فتبسم أمير المؤمنين (عليه السلام) ، و قال: و أحدّثک يا جويرية بأمرک ؛ أما والذي نفسي بيده لتُعلّة لنّ إلي العُتُلّ الزنيم ، فلتقطعن يدک و رجلک تحت جذع کافر ، قال: فوالله مامضت الأيام علي ذلک حتي أخذ زياد جويرية ، فقطع يده و رجله و صلبه الي جانب جذع ابن مکعبر ، و کان جذعا ً طويلا ، فصلبه علي جذع قصير جانيه (5).

روي إبراهيم في کتاب «الغارات» عن أحمدبن الحسن الميثمي قال: ان عليّا ً (عليه السلام) قال لميثم التمار وکان من أصحابه و المقربين اليه و قداطلعه (عليه السلام) علي علم کثير و أسرار خفية ، فکان ميثم يحدّث ببعض ذلک فيشک فيه قوم من أهل الکوفة ، و ينسبون عليّا ً في ذلک إلي المخرفي و الايهام و التدليس حتي قال له يوماً ًبمحضرمن خلق کثير من أصحابه و فيهم الشاکّ و المخلص: يا ميثم انّک تؤخذ بعدي وتصلب ، فإذا کان اليوم الثالث طعنت بحربة يقضي عليک ، فانتظر ذلک. والموضع الذي تصلب فيه علي باب دار عمرو بن حريث ؛ انّک لعاشر عشرة أنت أقصرهم خشبة و أقربهم من المطهرة - يعني الأرض - و لأرينک النخلة التي تصلب علي جذبها ثم أوراه إياها بعد ذلک بيومين ؛ و کان ميثم يأتيها ، فيصلّي عندها ، و يقول: بورکت من نخلة لک خلقت ، ولي نبت ، فلم يزل يتعاهدها بعد قتل علي(عليه السلام) حتي قطعت فکان يرصد جذعها ، و يتعاهده و يتردّد عليه ، و يبصره ، و کان يلقي عمروبن حريث فيقول له: إني مجاورک فاحسن جواري ، فلايعلم عمرو ما يريدفيقول له: أتريد أن تشتري دار ابن مسعود ، أم دار ابن حکيم ؟

قال (الراوي) و حجّ في السنة التي قتل فيها...- فلما - قدم الکوفة أخذ وأدخل علي عبيدالله بن زياد و قيل له: هذا کان من آثر الناس عند أبي تراب ، قال: و يحکم هذا الأعجمي ! قالوا: نعم ، فقال له عبيدالله: أيت ربّک ؟ قال: بالمرصاد. قال: قد بلغني اختصاص أبي تراب لک ؛ قال: قد کان بعض ذلک ، فما تريد ؟ قال: و إنّه ليقال إنّه أخبرک بنا سيلقاک ، قال: نعم ، انّه أخبرني ، قال: ما الذي أخبرک اني صانع بک ؟ قال: لأُخالفته ، قال: ويحک کيف تخالفه إنما أخبر عن رسول الله (صلي الله عليه و آله و سلم) وأخبر رسول الله عن جبرئيل ، و أخبر جبرئيل عن الله ، فکيف تخالف هؤلاء ، أما والله عرفت الموضع الذي اصلب فيه أين هومن الکوفة ؟ وإني لأوّل خلق الله ألجم في الإسلام بلجام کما يلجم الخليل.

فجسه و حبس معه المختاربن أبي عبيدة الثقفي ، فقال ميثم للمختار وهما في حبس ابن زياد: انّک تفلت و تخرج ثاثراً بدم الحسين (عليه السلام) فتقتل هذا الجبّار الذي نحن في سجنه و تطأ بقدمک هذا علي جبهة و خدّية. فلما دعا عبيدالله بن زياد بالمختار ليقبله طلع البريد بکتاب يزيد بن معاوية الي عبيدالله بن زياد ، يأمره بتخلية سبيله.

وأما ميثم فأخرج بعده ليصلب.قال عبيد الله: لأمضيّن حکم أبي تراب فيه ، فلقيه رجل ، فقال له: ماکان أغناک عن هذا يا ميثم ؟ فتبسم ، و قال: لها خلقت ولي غذيت ، فلما رفع علي الخشبة اجتمع الناس حوله علي باب عمرو بن حريث ، فقال عمرو: لقد کان يقول لي: اني مجاورک ، فکان يأمر جاريته کلّ عشية أن تکنس تحت خشبته ، و تجمّر بالمجمر تحته ، فجعل ميثم يحدّث بفصائل بني هاشم و مخازي بني اُمية ، و هو مصلوب علي الخشية ، فقيل لابن زياد: قد فضحکم هذا العبد ، فقال: ألجموه فألجم فکان أوّل خلق الجم في الاسلام ، فلما کان في اليوم الثاني فاضت منخراه و فمه دماً ، فلما کان في اليوم الثالث طعن بحربة فمات(6).

عن زياد بن النضر الحارثي ، قال: کنت عند زياد ، و قد أتي برشيد الهجرة ، و کان من خواص أصحاب علي (عليه السلام) فقال له زياد: ما قال خليلک لک انّا فاعلون بک ؟ قال: تقطعون يدي ورجلي ، و تصلبونني فقال زياد: اما و الله لأکذبنّ حديثه ، خلّوا سبيله ، فلما أراد أن يخرج قال: ردوه لانجد شيئا ً أصلح مما قال لک صاحبک ، انّک لا تزال تبغي لناسوءً إن بقيت ، اقطعوا يديه و رجليه. فقطعوا يديه و رجليه و هو يتکلّم ، فقال اصلبوه خنقا ً في عنقه ، فقال رشيد: قد بقي لي عندکم شيء ما أراکم فعلّة موه ، فقال زياد: اقطعوا لسانه ، فلما أخرجوا لسانه ليقطع قال: نفسوا عني أتکلم کلمة و احدة ، فنفسوا عنه ، فقال: هذا والله تصديق خبر أميرالمؤمنين ، أخبرني بقطع لساني ، فقطعوا لسانه و صلبوه(7).

وقيل للامام علي (عليه السلام) قبل اندلاع حرب النهروان: ان الخوارج قد عبروا الجسر فقال (عليه السلام) والله ما عبروه و ان مصارعهم لدون الجسرو والله لايقتل منکم عشرة و لايسلم منهم عشرة(8).

وقال سلام الله عليه يخبر عن غرق البصرة: کأني بمسجدکم کجؤجؤ سفينة قد بعث الله عليها الغذاب من فوقها و من تحتها و غرق من في ضمنها. و في رواية: و أيم الله لتغرقن بلدتکم حتي کأني أنظرالي مسجدها کجؤجؤ سفينة ، أو نعامة جاثمة. في اخري: کجؤجؤ طير في لجّة بحر(9).


و أنباء اُخري عن سائر الأئمة (عليهم السلام)

عن أبي اسامة عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: خرج الحسن بن علي (عليه السلام) الي مکّة سنة ماشياً ، فورمت قدماه فقال له بعض مواليه: لورکبت يسکن عنک هذا الورم ، فقال: کلا اذا اتينا هذا المنزل فانه يستقبلک أسود ومعه دهن فاشترمنه ولا تماکسه ، فقال له مولاه: بإبي أنت و امي ماقدمنا منزلا ً فيه أحد يبيع هذا الدواء فقال: بلي انّه أمامک دون المنزل ، فسار ميلا ً فإذا هو بالأسود ، فقال الحسن لمولاه: دونک الأسود فخذ منه الدهن و اعطه الثمن ، فقال الأسود: يا غلام: لمن أردت هذا الدهن ؟ فقال: للحسن بن علي. فقال: انطلق بي إليه ، إلي أن قال: انما أنا مولاک و لکن ادع الله أن يرزقني ذکراً سوياً يحبّکم أهل البيت ، فاني خلفت أهلي تمخض، فقال: انطلق إلي منزلک فقد و هب الله لک ذکراً سوياً و هو من شيعتنا(10).

عن حذيفة قال: سمعت الحسين بن علي (عليه السلام) يقول: و الله ليجتمعن علي قتلي بنو امية ، و يقدمهم عمربن سعد وذلک في حياة النبي (صلي الله عليه و آله و سلم) ؟ قال: لا ؛ فأتيت النبي (صلي الله عليه و آله و سلم) فأخبرته فقال: علمي علمه و علمه علمي(11).

کتب الحجاج بن يوسف الي عبدالملک بن مروان ان أردت أن يثبت ملکک فاقتل علي بن الحسين ، فکتب عبد الملک اليه: اما بعد فجنبني دماء بني هاشم و احقنها فاني رأيت آل أبي سفيان لما ولعوا فيها لم يلبثوا ان أزال الله المُلک منهم ، و بعث بالکتاب سرّا ً الي الحجاج ، فکتب علي بن الحسين (عليه السلام) الي عبد الملک في الساعة التي انفذ فيها الکتاب الي الحجاج: علمت ما کتبت في حقن دماء بني هاشم و قد شکرالله لک ذلک و ثبت ملکک و زاد في عمرک ، و بعث مع غلام من مکّة بتاريخ تلک الساعة و سلم إليه الکتاب ، فلما بصر عبد الملک في تاريخ الکتاب وجده موافقا ً لتاريخ کتابه فلم يشک في صدق زين العابدين ففرح بذلک و بعث اليه بوقر دنانير ، وسأله أن يکتب إليه يجميع حوائجه و جوائج أهل بيته و مواليه(12).

عن أبي بصيرعن أبي جعفر (عليه السلام): انه کان في المسجد فدخل عمربن عبد الغزيز ، فقال أوجعفر (عليه السلام): اماوالله لا تذهب الأيام حتي يملکها هذا الغلام ، فيظهر العدل جهده و يعيش و ينقص ثم يموت فتبکي عليه أهل الأرض ، و تلعنه ملائکة السماء (13).

ولما بايع الهاشميون محمّدبن عبدالله بن الحسن قال لهم الامام الصادق (عليه السلام)لا تفعلوا فإن الأمر لم يأت بعد و ضرب بيده علي ظهر أبي العباس السفاح ، ثم ضرب بيده علي کتف عبدالله بن الحسين ، و قال: و الله انها ما هي لک و لا إلي ابنيک ، و لکنها لهم و ان ولديک لمقتولان.

وفي رواية اخري قال الامام الصادق لعبد الله بن الحسن في مجلس ضم السفاح والمنصور: ان هذا الأمر والله ليس إليک و لا إلي ابنيک ، و انما هو لهذا ولهذا و أشار الي السفاح و المنصورثم لولده من بعده و لايزال فيهم حتي يؤمروا الصبيان و يشاوروا النساء. و مضي يقول: و ان هذا ، و أشارالي المنصور ، يقتله علي أحجار الزيت (مکان خارج المدينة المنورة قتل فيه محمّدبن عبدالله بن الحسن سنة 145ه)(14).

ولما عزم الحسين بن علي صاحب فخ علي الثورة الستسار الامام الکاظم فأخبره: انّک مقتول ؛ وکان مصيرالثورة کماأخبربه الامام (عليه السلام)(15).

عن الحسين بن بشار قال: قال الرضا (عليه السلام): ان عبدالله يقتل محمّدا ً فقلنا له: عبدالله بن هارون يقتل محمّد بن هارون ؟ فقال لي: نعم عبدالله الذي بخراسان يقتل محمّد بن زبيدة الذي هو ببغداد(16).

عن عمران بن محمّد الأشعري قال: دخلت علي أبي جعفر الثاني (عليه السلام) وقضيت حوائجي ، و قلت: ان اُم الحسن تقرئک السلام و تسألک ثوبا ً من ثيابک تجعله کفناً ًلها ، فقال: قد استغنت عن ذلک و خرجت لا أدري ما معني ذلک ؟ فاتاني الخير انّها قد ماتت قبل ذلک بثلاثة عشر يوماً (17).

عن خيران الاسباطي قال: لما قدمت علي ابي الحسن (عليه السلام) المدينة فقاللي: ماخبر «الواثق» عندک ؟ قلت: جعلّة فداک خلفته في عافية أنا أقرب الناس عهدا ً به عهدي به منذ عشرة أيام. قال: فقال لي: ان أهل المدينة يقولون انّه مات فلما قال لي الناس علمت انّه هو ثم قال لي: مافعل جعفر ؟ قلت خلّفته أسوأ الناس حالاً في السجن ، قال: اما انّه صاحب الأمر ، ما فعل ابن الزيات ؟ قلت جعلّة فداک الناس معه و الأمر أمره ، قال: فقال أما انّه شوم عليه ، قال: ثم سکت و قال لي: لابد أن تجري مقاديرالله و أحکامه ياخيران ، مات الواثق و قد قعد المتوکل جعفر وقد قتل الزيات ، قلت: متي جعلّة فداک ؟ قال: بعد خروجک بستة أيام(18).

عن أيوب بن نوح قال: کتبت الي أبي الحسن (عليه السلام) ان لي حملا ً فادع اله لي أن يجعله ابنا ، فکتب الي اذا و لدلک فسمه محمّدا ً قال: فولد ابن و سمّيته محمّدا ً (19).

عن أبي هاشم قال: کنت مضيقا ً فأردت أن أطلب دنانير في هذا الکتاب فاستحييت ، فلما صرت الي منزلي و جه إلي بمائة دينار و کتب إليّ اذاکانت لک حاجة فلا تستحي و لاتحتشم و اطلبها فانّک تري ماتحبّ انشاء الله(20).

عن محمّد بن علي بن شاذان قال: اجتمع خمسمئة درهم تنقص عشرين درهماً ، فانفت ان ابعث بخمسمائة درهم تنقص عشرين فوزنت من عندي عشرين درهماً و بعثتها الي الأسدي ، و لم اکتب مالي فيها، فورد: وصلت خمسمائة درهم لک منها عشرون درهما ً (21).

 

 

(1)شرح ابن أبي الحديد: ج2ص286
(2)المصدر السابق
(3)المصدر السابق: ص289
(4)المصدر السابق ص290
(5)المصدر السابق
(6)المصدر السابق: ص291
(7)المصدر السابق: ص294
(8)الکامل في التاريخ: ج3ص345- شرح ابن ابي الحديد ، ج5ص3
(9)نهج البلاغة: الخطبة(13)
(10)اثبات الهداة: ج5ص146
(11)المصدر السابق: ص207
(12)المصدر السابق: 235
(13)المصدر السابق: ص315
(14)مقاتل الطالبيين: ص172
(15)المصدر السابق: ص298
(16)اثباتا الهداة: ج6ص65
(17)المصدر السابق: ص186
(18)اثبات الهداة: ج 6ص213
(19)المصدر السابق: ص256
(20)المصدر السابق: ص287
(21)المصدر السابق: ص284