ضرورة الامام في ضوء الأحاديث

 ضرورة الامام في ضوء الأحاديث

لقد تظافرت الأحاديث حول ضرورة الامام في حياة البشرية و استمرار النوع الإنساني ، فکلّّاهما دالّ علي الآخر ، و قد بلغت کثرة الأحاديث في هذا المضمار حدّا ً يمکن القول أنّها متواترة قطيعة الصدور ؛ وهذه طائفة منها:

عن الأعمش عن جعفر الصادق عن أبيه عن جده علي بن الحسين (عليه السلام)قال: "نحن أئمة المسلمين و حجج الله علي العالمين و سادة المؤمنين وقادة الغر المحجلين و موالي المسلمين ، و نحن أمان لأهل الأرض کما أن النجوم أمان لأهل السماء"(1).

ثم قال: "ولم تخل الأرض منذ خلق الله آدم (عليه السلام) من حجّة فيه ظاهر مشهور أوغائب مستور".

قال الأعمش: کيف ينتفع الناس بالحجة الغائب المستور؟

قال: "کما ينتفقون بالشمس اذا سترها سحاب".

عن عبد الله بن سليمان العامري عن الصادق (عليه السلام) قال: ما زالت الأرض إلا و لله فيها الحجة ، يعرّف الحلال و الحرام و يدعو الناس ال سبيل الله "(2).

عن أبي بصير عن الصادق (عليه السلام) قال: "ان الله أجلّ و أعظم من أن يترک الأرض بغير إمام عادل "(3).

عن الحسين بن أبي العلاء قال: قلت لأبي عبدالله ( الصادق) (عليه السلام) تکون الأرض ليس فيها إمام ؟قال: لا(4).

عن أبي بصير عن الصادق ( عليه السلام) قال: "ان الله لم يدع الأرض بغير عالم ، و لولا ذلک لم يعرف الحق من الباطل"(5).

عن أبي حمزة قال: قلت لأبي عبد الله الصادق (عليه السلام): أتبقي الأرض بغير امام ؟ قال: "لو بقيت الأرض بغير إمام لساخت "(6).

عن محمّد بن الفضل قال: قلت لأبي الحسن (الرضاعليه السلام): أتبقي الأرض بغير إمام ؟ قال: لا.قلت: فإنا نروي أبي عبدالله (عليه السلام) إنّها لاتبقي بغير إمام إلا أن يسخط الله تعالي علي أهل الأرض أو علي العباد ، فقال: "لا ، تبقي اذاً لساخت "(7).

عن أبي حمزة قال: أبوجعفر لنفسه دليلاً ، و أنت بطرق السماء أجهل منک بطرق الأرض فاطلب لنفسک دليلا ً"(8).

عن الحسن بن علي عليه السلام في حديث له قال: ان الله تبارک و تعالي لم يخل الأرض منذ خلق آدم و لا تخلو إلي يوم القيامة من حجّة لله علي خلقه ، به يدفع البلاء عن أهل الأرض و به ينزل الغيث و به يخرج برکات الأرض"(9).

عن ابن الطيار قال: سمعت أبا عبد الله الصادق (عليه السلام)يقول "لو لم يبق في الأرض إلّا اثنان لکان أحدهما الحجّة"(10).

عن کرام قال: قال إبوعبدالله (عليه السلام): "لوکان الناس رجلين لکان أحدهما الإمام "وقال: "ان آخرين من يموت الامام ، لئلّا يحتج أحد علي الله عزوجل انّه ترکه بغير حجّة الله عليه"(11).

عن يونس بن يعقوب عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: "لو لم يکن في الأرض إلّا اثنان لکان الإمام أحدهما"(12).

عن الفضیل قال: سألت أبا عبدالله (علیه السلام) عن قول الله عزوجل «ولکل قوم هاد» فقال: «کل إمام هاد للقرن الذی هو فهیم»(13).

عن الفضيل قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن "انما أنت منذر ولکلّّ قوم هاد"فقال: "رسول الله المنذر ، و علي الهادي ، يا أبامحمّد هل من هاداليوم ؟ "قلت: بلي جُعلت فداکَ مازال منکم هادٍ بعد هادٍ حتي دفعت اليک.

 

فقال: "رحمک الله يا أبا محمّد لوکانت إذا نزلت آية علي رجل ثم مات ذلک الرجل ، ماتت الآية ، مات الکتاب و لکنه حيّ يجري فيمن بقي کما جري فيمن مضي "(14).

عن أبي بصير قال: قال الامام الصادق (عليه السلام): " الأوصياء هم أبواب الله عزوجل التي يؤتي منها ، و لولا هم ما عرف الله عزوجل ، و بهم احتج الله تبارک و تعالي علي خلقه (15).

عن أبي خالد الکابلي قال: سألت أباجعفر الباقر (عليه السلام) عن قول الله تعالي: "فآمنوا بالله و رسوله و النور الذي أنزلنا " فقال: يا أبا خالد ، النور- والله -الأئمة (عليهم السلام) يا أباخالد ! النورالامام في قلوب المؤمنين ، و يحجب الله نورهم عمن يشاء فتظلم قلوبهم و يغشاهم بها "(16).

عن الحرث بن المغيرة عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: "ان الأرض لا تترک إلابعالم يحتاج اليه و لا يحتاج إلي الناس يعلم الحلال و الحرام "(17).

وعن إسحاق بت المغيرة عن أبي عبدالله في حديث قال: ان الله و رسوله نصبا الامام علما ً لخلقه ، حجّة علي أهل عالمه ، يمدّ بسبب إلي السماء لا تنقطع عنه مواده ، و لا يقبل الله أعمال العباد إلا بولايته ؛لم يکن الله ليضل قوما ً بعد إذ هداهم حتي يبين لهم ما يتقّون ، و تکون الحجة عليهم من الله بالغة (18).

 

وعن زرارة والفضيل عن أبي جعفر (عليه السلام)قال: "ان العلم الذي نزل مع آدم (عليه السلام) لم يرفع و العلم يتوارث ، و کان علي(عليه السلام) عالم هذه الاُمّة ، و إنّه لم يهلک منا عالم قط إلّا خلفه من أهله من علم مثل علمه ، أوما شاءالله (19).

عن محمّدبن مسلم عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: الحجة قبل الخلق و مع الخلق و بعد الخلق(20).

عن العلاءبن سيابة ، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قوله تعالي: "ان هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم "قال: "يهدي إلي الإمام "(21).

عن أبي جعفر(عليه السلام) في قوله تعالي: "فأقم وجهک للدين حنيفا ً "قال: "هي الولاية"(22).

عن عمّار الساباطي قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل "أفمن اتبع رضوان الله کمن باء بسخط من الله و مأواه جهنم و بئس المصير. هم درجات عندالله"فقال: "الذين اتبعوا رضوان الله هم الأئمة ، و هم - والله يا عمّار - درجات للمؤمنين ، و بولايتهم و معرفتهم إيّانا يضاعف الله لهم أعمالهم و يرفع لهم الدرجات العلي "(23).

عن الامام الصادق في خطبة له: "ان الله أوضح بأئمة الهدي من أهل بيت نبيه (صلي الله عليه و آله و سلم) دينه و أبلج بهم باطن ينابيع علمه ، فمن عرف من الأئمة واجب حقّ امامه وجد حلاوة إيمانه ، و علم فضل طلاوة إسلامة ، لأن الله نصب الإمام علما ً لخلقه علي أهل أرضه ، ألبسه تاج الوقار ، و غشاه نور الجبّار ، يمده بسبب من السماء لاينقطع مواده ، و لا ينال ما عندالله إلا بجهة أسبابه ، و لا يقبل الله معرفة العباد إلا بمعرفة الإمام فهو عالم بما يرد عليه من ملتبسات الوحي و معميات السنن و مشتبهات الفتن فلم يزل الله تبارک و تعالي يختارهم لخلقه من و لد الحسين من عقب کلّّ إمام يصطفيهم لذلک ، وکلّّما مضي منهم إمام نصب الله لخلقه من عقبه إماما ً علما بيّناً و منيرا ً أئمة من الله يهدون بالحقّ و به يعدلون ، و خيرة من ذرية آدم و نوح و إبراهيم و إسماعيل (عليهم السلام) وصفوة من عترة محمّد (صلي الله عليه و آله و سلم) اصطنعهم الله في عالم الذرّ قبل خلق جسمهم عن يمين عرشه مخبوءا ً بالحکمة في علم الغيب عنده و جعلهم الله حيا ة الأنام و دعائم الإسلام "(24).

عن أبي الصلت الهروي قال: قال الامام الرضا ابن الاما م الکاظم (عليهما السلام): وحيد دهره لا يدانيه أحد ، و لايعادله عالم ، و لايوجد منه بدل ، و لا له مثل و لانظير ، فهو مخصوص بفصل الله من غير طلب منه و له و لا اکتساب منه بل اختصاص من المفضل الوهاب ، فمن ذا الذي يبلغ معرفة الإمام و يمکنه الختباره ، هيهات هيهات.ضلّت العقول و تاهت الحلوم و حارت الألباب وحسرت العيون و تصاغرت العظماء وتحيرت الحلماء وتقاصرت الحکماًًء وحصرت الخطباء وکلت الشعراء و عجزت الادباء وعمت البلغاء عن و صف شأن من شؤونه أوفضيلة من فصائله فأقّرت بالعجز والتقصير ، و کيف يوصف أو ينعت بکنهه أو يفهم شي ء من أمره أو يوجد من يقام مقامه ، و کيف هو وأني هو بحيث يبلغه مدح المتنأولين و وصف الواصفين فأين الاختيار من هذا ، و أين إدراک العقول من هذا ، و أين يوجد مثل هذا"(25).

مثل آل محمّد مثل نجوم السماء کلّّما غاب نجم طلع نجم (26).

وعن الامام الباقر(عليه السلام)قال: "لا تخلو الأرض من إمام "(27).

عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: "لا تخلو الأرض من قائم بحججه إما ظاهرا ً مشهورا ًو إما خائفا ً مغمورا ً لئلّا تبطل حجج الله و بيناته ، و کم ذاوأين.أولئک و الله الأقلّون عدداً و الأعظمون عندالله قدراً ، بهم يحفظ الله حججه و بيّناته حتي يودعوها نظراء هم و يزرعوها في قلوب أشباههم.هجم بهم العلم علوا ً حقيقة البصيرة و باشروا روح اليقين و استلانوا ما استوعره المترفون وأنسوا بما استوحش منا الجاهلون و صحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلّقة بالحمل الأعلي ، أولئک خلفاءالله في أرضه و الدعاة إلي دينه ، آه آه شوقا ً إلي رؤيتهم "(28).

وعن جابر عن أبي جعفرقال: قلت: لآي شي ء يحتاج ال النبي والإمام ؟ فقال: "لبقاء العالم علي صلاحه ، و ذلک أن الله عزوجل يرفع العذاب عن أهل الأرض اذا کان فيها نبيٌ أو إمام.قال الله عزوجل "وما کان الله ليعذبهم وأنت فيهم " ، بيتي أمان لأهل الأرض ، فإذا ذهبت النجوم أتي أهل السماء ما يکرهون و اذا ذهب أهل بيتي أتي أهل الأرض ما يکرهون"يعني بأهل بيته الأئمة الذين قرن الله عزوجل طاعتهم بطاعته فقال: "يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله و أطيعو الرسول و أولي الأمر منکم" ، و هم المعصومين المطهرون الذين لا يذنبون و لا يعصون و هم المؤيدون و لاموفقون المسدّدون ، بهم يرزق الله عباده ، وبهم يعمّر بلاده ، و بهم ينزل القطر من السماء، و بهم تخرج برکات الأرض و بهم يههل أهل المعاصي و لا يعجّل عليهم العقوبة و العذاب ، و ل ايفارقهم روح القدس ولا يفارقونه ، و لا يفارقون القرآن و لا يفارقهم صلوات الله عليهم أجمعين "(29).

عن ذريح المحاربي عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: "والله ما ترک الله الأرض منذ قبض آدم إلّا و فيها إمام يهتدي به إلي الله عزوجل وهو حجّة الله عزوجل علي العباد ، من ترکه هلک ، و من لرمه نجا حقّاً علي الله عزوجل "(30).

عن الامام الرضا(عليه السلام) قال: "ان الله جعل أولي الأمر وأمر بطاعتهم لعلل کثيرة منها: ان الخلق لما وقفوا علي حد محدود و أمروا آن لا يتعدوا ذلک الحد لما فيه من فسادهم ، لم يکن يثبت ذلک و لا يقوم إلا بأن يجعل عليهم أمينا ً يأخذهم باوقف عندما اُبيح لهم و يمنعهم من التعدّي و الدخول فيما خطر عليهم ، لإنّه لو لم يکن ذلک کذلک لکان أحد لا يترک لذته و منفعته لفساد غيره ، فجعل عليهم قيّما ً يمنعهم من الفساد ، و يقيم فيهم الحدود و الأحکام ، و منها انّا لا نجدفرقة من الفرق و لاملّة من الملل بقوا وعاشوا إلّا بقيّم و رئيس لم لابدّ لهم منه في أمرالدين و الدنيا ، فلم يجز في حکمة الحکيم أن يترک الخلق مما يعلم انّه لابد لهم منه ، و لا قوام لهم إلّا به ، فيقاتلون به عدوّهم ويقسمون به فيئهم و يقيم لهم جمعتهم و جماعتهم و يمنع ظالمهم من مظلومهم ، ومنها انّه لو لم يجعل لهم إماما ً قيما ً أمينا ً حافظا ً مستودعا ً لدرست الملّة ، و ذهب الدين و غيّرت السنة و لاأحکام ، و لزاد فيه المبتدعون ، و نقص منه الملحدون ، وشبّهوا ذلک علي المسلمين ، لأنّا قد وجدنا الخلق منقوصين محتاجين غير کاملين مع اختلافهم و اختلاف أهوائهم ، و تشتت انحائهم ، فلو لم يجعل لهم قيّما ً حافظا ً لما جاء به الرسول، فسدوا علي نحو ما بينا ، و غيرت الشرائع و السنن والأحکام و الايمان و کان ذلک فساد الخلق أجمعين"(31).

عن الفضيل بن يسار قال: سمعت أبا عبدالله و أبا جعفر (عليهما السلام): "ان العلم الذي أهبط مع آدم لم يرفع ، و العلم يتوارث ، و کلّّ شي ء من العلم و آثار الرسل و الأنبياء لم يکن من أهل هذا البيت فهو باطل ، ان عليا ً ( عليه السلام) عالم الاُمّة ، و انّه لن يموت منا عالم إلاخلف من بعده من يعلم مثل علمه أو ماشاءالله"(32).

عن يونس بن يعقوب قال: کان عند أبي عبد الله (عليه السلام) جماعة من الصحابة ؛ منهم: حمران بن أعين و محمّدبن النعمان و هشام بن سالم و الطيار وجماعة فيهم هشام بن الحکم و هو شابّ ، فقال أبوعبدالله (عليه السلام)" يا هشام ألا تخبرني کيف صنعت بعمروبن عبيد و کيف سألته ؟ فقال: يابن رسول الله إني أجلک و أستحييک و لا يعمل لساني بين يديک فقال أبوعبدالله: "اذا أمرتکم بشيء فافعلوا".

قال هشام: بلغني ماکان فيه عمروبن عبيد و جلوسه في مسجد البصرة فعظم ذلک عليّ فخرجت إليه و دخلت البصرة يوم الجمعة فأتيت مسجد البصرة فإذا أنا يحلقة کبيرة فيها عمرو بن عبيد و عليه شمله سوداء متزر بها من صوف وشملة مرتد به و الناس يسألونه ، فاستفرجت الناس فأفرجوا لي ثم قعدت في آخر القوم علي رکتبي ثم قلت: أيها العالم إني رجل غريب تأذن لي في مسألة؟ فقال لي: نعم ، فقلت له: ألک عين؟ فقال: يا بني أي شيء هذا من السؤال؟ وشيء تراه کيف تسأل عنه ؟ فقلت هکذا مسألتي.فقال: يا بني سل و ان کانت مسألتک حمقاء.قلت: أجنبي فيها قال لي: سل.

قلت: ألک عين ؟ قال نعم.قلت فما تصنع بها ؟ أري بها الألوان والأشخاص ، قلت: فلک أنف ؟ قال: نعم.قلت فما تصنع به ؟ قال: أشمّ به الرائحة. قلت: ألک فم ؟ قال: نعم.قلت: فما تصنع به.قال: أذوق به الطعم ، قلت: فلک أذن ؟ قال: نعم. قلت: فما تصنع بها ؟ قال: اسمع بها الصوت.قلت: ألک قلب ؟ قال: نعم. قلت: فما تصنع به ؟ قال: أميّز به کلما و رد علي هذه الجوارح و الحواسّ.قلت: أوليس في هذه الجوارح عني عين القلب ؟ فقال: لا. قلت: و کيف ذلک و هي صحيحة سليمة ؟ قال: يا بني إن الجوارح اذا شکّت في شي ء شمّته أو رأته أو ذاقته أو سمعته ردّته إلي القلب فيستيقن اليقين و يبطل الشک.قال هشام: فقلت له: فإنما أقام الله القلب لشک الجوارح ؟ قال: نعم.فقلت له: يا أبامروان فالله تبارک و تعالي لم يترک جوارحک حتي جعل لها إماما ً يصحح لها الصحيح و يتيقن به ما شک فيه و يترک هذا الخلق کلّّهم في حيرتهم، و يقيم لک إماما ً لجوارحک تردّ اليه حيرتک و شکک ؟! قال: فسکت و لم يقل لي شيئا ً ؛ ثم التفت إلي فقال لي: أنت هشام بن الحکم؟ فقلت: لا. قال: أمن جلسائه ؟ قلت: لا ، قال: فمن أين أنت ؟ قلت: من أهل الکوفة ، قال: فأنت إذا ً هو ثم ضمّني إليه ، وأقعدني في مجلسه و زال عن مجلسه ، و ما نطق حتي قمت.

قال: فضحک أبوعبدالله (عليه السلام) وقال: يا هشام من علّمک هذا ؟ قلت شيء أخذته منک و ألفته فقال: "هذا و الله مکتوب في صحف إبراهيم وموسي "(33).

عن إبي عبيدة قال: قلت لأبي عبدالله (عليه السلام) جعلت فداک ان سالم بن أبي حفصة يلقاني و يقول لي ألستم تروون من مات و ليس له إمام فموتته موتة جاهلية ، فأقول له: بلي فيقول قد مضي أبوجعفر فمن امامکم اليوم ؟ فأکره جعلت فداک ان أقول له جعفرفأقول له ما يزال أئمتي آل محمّد (صلي الله عليه وآله و سلم) فيقول: ما أراک صنعت شيئا ً ؟ فقال (الصادق) (عليه السلام): و يح سالم بن أبي حفصة لعنه الله و هل يدري سالم ما منزلة الإمام.ان منزلة الإمام أعظم مما ذهب اليه سالم و الناس أجمعون فإنّه لن يهلک منّا إمام قط الّا ترک من بعده من يعلم علمه و يسير مثل سيرته و يدعوا الي مثل الذي دعا إليه و إنّه لم يمنع الله عزوجل ما أعطي داود أعطي سليمان أفضل منه"(34).

 

 

(1)ينابيع المودة: ص23
(2)أصول الکافي: ج1ص178
(3)المصدر السابق
(4)المصدر السابق
(5)المصدر السابق ، ص179
(6)المصدر السابق
(7)المصدر السابق
(8)اثبات الهداة: ج1ص155
(9)المصدر السابق: ص218
(10)اصول الکافي: ج1ص179
(11)المصدر السابق: ص180
(12)المصدر السابق
(13)المصدر السابق: ص191
(14)المصدر السابق: ص192
(15)المصدر السابق: ص193
(16)المصدر السابق: ص195
(17)اثبات الهداة: ج1ص245
(18)المصدر السابق: ص247
(19)اصول الکافي: ج1ص222
(20)کمال الدين: ج1ص343
(21)أصول الکافي: ج1ص216
(22)المصدر السابق: ص418
(23)المصدر السابق: ص430
(24)ينابيع المودة: ص26 ، و 572
(25) ينابيع المودي: ص574
(26) نهج البلاغة: ج1ص194الخطبة 96
(27) دلائل الإمامة: ص231
(28) ينابيع المودة: ص624-نهج البلاغة ج3 ، الخطبة 147
(29)بحار الأنوار: ج23ص19
(30)المصدر السابق: ص23
(31)المصدر السابق: ص32
(32)المصدر السابق: ص39
(33)أصول الکافي ج1ص169
(34)کمال الدين: ج1ص340